ترحيب

أهلاً بكم في المدونة الخاصة بالمحامي ناهل المصري

2016/07/29

نحن والأخلاق

لم يبق فينا أخلاق الإسلام

ولا أخلاق الجاهلية

نحن والعالم

معظم السوريين يؤرقهم السؤال التالي :

هل تخلى العالم عنا ؟ أم كنا من اللحظة الأولى واقعين في مصيدة نصبها لنا العالم ؟

انتظار

إن من الخطأ الجسيم انتظار الآخرين لكي ينقذونا من ورطتنا ويجدوا لنا الحلول ..
لأن هذا النهج يعني أننا نمتنع عن عمل أي شيء

ناقوس

ناقوس
سورية بحالة أزمة .. بحالة فوضى .. دامت لأكثر من ست سنوات .. وستدوم أكثر ..

بات الشعب السوري كله بورطة ..


إذا لم يتخذ الشعب السوري بكل فئاته زمام المبادرة فسوف يفعل غيره ذلك.

سورية بحاجة لبرامج مصالحة وإعادة بناء وإعمار .. لا لمجرد برامج مساعدات غذائية أو غيرها

الكراهية بين مكونات المجتمع طاغية .. الفقر .. التخلف .. الفساد .. الأنانية .. وغياب الأمل بالتغيير

دمار كبير حدث لنا .. الدمار ليس بالمدن والقرى والأبنية والمدارس والمصانع ولمحلات والشوارع .. الدمار الأكبر والاخطر كان في نفوسنا
وهناك من يحاول أن يستمر هذا الدمار وأن يستغل هذا الدمار ..
يجب أن نتفق جميعاً حول المبادئ الأساسية وحول ما يجب علينا القيام به ..

نحن بحاجة لعلاجات لا لمجرد مسكنات آلام .. ولا شيء أقل من ذلك ..

الدعاء قد يساعدنا إن تحققت شروطه ولكن حتى هذا لم يعد يكفينا ..

العالم يريدنا أن نخطو خطوة للأمام لكي يتمكن أن يساعدنا .. وأنا أرى أن علينا أن نخطو عشر خطوات ..
يجب استعادة الشجاعة .. وإعادة تنشيط طاقاتنا ..

الهدف هنا ليس البكاء على اللبن المسكوب بقدر ماهو دعوة وطنية مخلصة شريفة فى أن نبدأ بخطة جديدة واضحة المعالم مبنية على أسس علمية وتنفذ بشفافية بعيدا عن الفساد لمدة 20-30 سنة القادمة ليتم اعادة بناء سورية بالشكل الصحيح وبالتدريج

كفانا ارتجال وفوضى وجهل وفساد وأنانية إذا ما أردنا مستقبل أفضل للأجيال القادمة .

يجب أن يكون لدينا هدف ..
النار تشتعل في أحشائنا ..
علينا العمل كالمجانين ..
يجب أن يكون لدينا أفكار صارمة ومنضبطة ..
العزيمة والتصميم والأخلاص والرغبة فى بناء بلدنا يجب أن تكون 
الحافز على التضحية والصبر
وأنا واثق أن باستطاعتنا أن نضع البرامج .. وأن نسعى لتطبيقها ..

وبالتأكيد سنرى النتائج وبوقت قليل


أرجو من اليائسين والعاجزين عدم التعليق والتلييك

بيفرجها الله

بيفرجها الله
يقول أفلاطون: (غايتنا من إقامة الدولة هي السعادة القصوى للجميع، وليس لأي طبقة معينة).
ومهما اختلف الفلاسفة وعلماء النفس في تعريف السعادة فالأكيد أن شروط العيش الأساسية هي من مستلزمات أية سعادة ممكنة على هذه الأرض.


في بلادنا كل شيء في الحياة، مكشوف، القتل .. الدمار .. الخطف .. الاضطهاد .. العري .. البؤس .. الشقاء .. الظلم، الإحساس باللاجدوى .. الاحساس باللاأهمية .. الإحساس باللاقيمة .. واللامبالاة
..

ملايين الفاسدين .، والمجرمين .. والمسطحين .. والتافهين يتبرمون من وجودنا نحن الذين وجدنا خطأ في عالمهم..


هناك في البلد فئتين:
فئة السعداء لأنهم يملكون كل شيء.. الملايين وربما المليارات..

وهناك فئتنا نحن الذين ندّعي أننا عقلاء .. نفتش في كتب التصوف لنقنع أنفسنا أن السعادة هي المعرفة والرضا والقناعة والسترة (مستورة)

ويمضي العمر نحو نهايته وعبارة (بيفرجها الله) تلاحقنا كما تلاحق الشرطة والجهات المختصة .. الفاسدين والمجرمين


وبيفرجها الله