بيفرجها الله
يقول أفلاطون: (غايتنا من إقامة الدولة هي السعادة القصوى للجميع، وليس لأي طبقة معينة).
ومهما اختلف الفلاسفة وعلماء النفس في تعريف السعادة فالأكيد أن شروط العيش الأساسية هي من مستلزمات أية سعادة ممكنة على هذه الأرض.
في بلادنا كل شيء في الحياة، مكشوف، القتل .. الدمار .. الخطف .. الاضطهاد .. العري .. البؤس .. الشقاء .. الظلم، الإحساس باللاجدوى .. الاحساس باللاأهمية .. الإحساس باللاقيمة .. واللامبالاة
..
ملايين الفاسدين .، والمجرمين .. والمسطحين .. والتافهين يتبرمون من وجودنا نحن الذين وجدنا خطأ في عالمهم..
هناك في البلد فئتين:
فئة السعداء لأنهم يملكون كل شيء.. الملايين وربما المليارات..
وهناك فئتنا نحن الذين ندّعي أننا عقلاء .. نفتش في كتب التصوف لنقنع أنفسنا أن السعادة هي المعرفة والرضا والقناعة والسترة (مستورة)
ويمضي العمر نحو نهايته وعبارة (بيفرجها الله) تلاحقنا كما تلاحق الشرطة والجهات المختصة .. الفاسدين والمجرمين
وبيفرجها الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق